في دول مختلفة..

عشرات الشكاوي ضد جيش الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزة

تابعنا على:   11:28 2025-01-06

أمد/ تل أبيب: أفادت وزارة خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي بأنها على علم بما لا يقل عن اثنتي عشرة شكوى قُدمت في الخارج ضد جنود جيش الاحتلال، تتهمهم بارتكاب جرائم حرب في غزة، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإخبارية يوم الأحد.

يأتي ذلك وسط تقارير عن دعوات لمواطنين إسرائيليين بمغادرة دول مختلفة لتجنب الملاحقة القضائية المحتملة، بما في ذلك البرازيل. وفقا لوسائل إعلام عبرية.

وذكرت التقارير أن هذه الشكاوى قُدمت في كل من البرازيل، وسريلانكا، وتايلاند، وبلجيكا، وهولندا، وصربيا، وإيرلندا، وقبرص، بالإضافة إلى جنوب أفريقيا وفرنسا، وفقًا لما نقلته صحيفة "هآرتس".

وأشارت القناة 12 العبرية،  إلى أنه في معظم هذه الحالات، لم تؤدِ الشكاوى إلى فتح تحقيقات رسمية، ولم يتم اعتقال أي شخص حتى الآن. ومع ذلك، كادت حادثة البرازيل أن تتسبب في أزمة دبلوماسية.

وذكرت هيئة البث العبرية يوم الاثنين، أن منظمات مؤيدة للفلسطينيين قدمت 50 شكوى في محاكم محلية حول العالم، ضد جنود احتياط إسرائيليين لارتكابهم جرائم في قطاع غزة.

ورصدت الهيئة الإسرائيلية في تقرير لها، ارتفاعا في محاولات ملاحقة جنود الجيش الإسرائيلي قضائيًا في الخارج، منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت هيئة البث: "تم تقديم حوالي 50 شكوى ضد جنود احتياط، فتحت 10 منها تحقيقات في الدول المعنية، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن".

وخلال اجتماع وزاري عُقد يوم الأحد، تم عرض بيانات أظهرت ارتفاعًا في الاعتداءات الجسدية المعادية للسامية بنسبة 104% خلال النصف الثاني من عام 2024، بينما ارتفعت حالات معاداة السامية عبر الإنترنت بنسبة 63%. ووفقًا للتقارير، كان الهدف من الاجتماع هو وضع إجراءات للتعامل مع مواقف مماثلة لما حدث في البرازيل.

حملة "هند رجب"

إسرائيل تواجه تهديدات قانونية دولية مع تصاعد جهود محاسبة جنودها على جرائم حرب محتملة

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية يوم الأحد أنه تم إنشاء مكتب مشترك يضم ممثلين عن المدعي العام العسكري، وزارة الخارجية، مجلس الأمن القومي، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بهدف تقييم المخاطر القانونية الدولية التي قد يتعرض لها الجنود الإسرائيليون عند السفر أو في المحافل الدولية.

يأتي هذا التطور في ظل حملة تقودها مؤسسة هند رجب، وهي منظمة غير ربحية مقرها بلجيكا، تسعى للتعرف على الجنود الإسرائيليين الذين نشروا مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهرون فيها ارتكابهم جرائم حرب محتملة، أو يتفاخرون بها، أو يدعمونها. وتهدف المنظمة إلى تقديم شكاوى قانونية ضد هؤلاء الجنود في المحاكم الدولية.

المؤسسة تحمل اسم هند رجب، الطفلة البالغة من العمر ست سنوات، التي قُتلت في غزة في فبراير/شباط. وبينما ألقي اللوم على الجيش الإسرائيلي في مقتلها، أشار تحقيق أولي أجراه الجيش إلى عدم وجود قوات في المنطقة وقت الحادث.

تأتي هذه التطورات في سياق متصاعد من الضغوط القانونية على إسرائيل، مما قد يفتح الباب أمام ملاحقات دولية تستند إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، خاصة في الدول التي تسمح بمحاكمة جرائم الحرب بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسية المتهمين.

اخر الأخبار