شرطة الاحتلال تعتقل عددا من المتظاهرين ضد الحرب على غزة وجرائم القتل في أم الفحم

تابعنا على:   18:45 2025-09-06

أمد/ أم الفحم: اعتقلت شرطة الاحتلال عددا من المتظاهرين مساء يوم السبت، بعد اقتحام عناصرها وقفة احتجاجية منددة بسياسات الإبادة والتجويع الإسرائيلية الممنهجة بحق أهالي غزة، ومطالبة بوقف الحرب على القطاع، وضد جرائم القتل المستفحلة في مناطق الـ48.

وأفادت مصادر صحفية، بأن الشرطة اقتحمت الوقفة الاحتجاجية بعد 5 دقائق على انطلاقها، واعتقلت عددا من المشاركين فيها واعتدت على آخرين، فيما استخدمت القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.

وأفادت، بأن الشرطة اقتحمت الوقفة الاحتجاجية بعد 5 دقائق على انطلاقها، واعتقلت عددا من المشاركين فيها واعتدت على آخرين، فيما استخدمت القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية بدعوة من اللجنة الشعبية التي تنظم وقفات أسبوعية في أم الفحم، وذلك ضمن نشاطاتها وفعالياتها المستمرة منذ بدء الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ودفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات كبيرة من عناصرها ووحدة "حرس الحدود" إلى محيط الوقفة.

وكانت قد نفذت مساء الجمعة اعتقالات لعدد من المتظاهرين خلال وقفة احتجاجية نظمت على الدوار الأول في مدخل المدينة نفسها.

وقفة احتجاجية في دير حنا

وشارك العشرات من أهالي دير حنا ومنطقة البطوف في وقفة احتجاجية منددة بحرب الإبادة والتجويع في غزة، وقد رفعوا شعارات مطالبة بوقف الحرب وصور أطفال مجوّعين، بالإضافة إلى ترديد هتافات رافضة للحرب.

وهذه الوقفة الاحتجاجية الرابعة التي تنظم في دير حنا والثانية عشر في منطقة البطوف منذ نهاية تموز/ يوليو الماضي، بعد المظاهرة القطرية التي نظمت في مدينة سخنين وشارك بها عشرات الآلاف من المتظاهرين.

وقال الشيخ طلحة شبلي خلال مشاركته بالوقفة الاحتجاجية، إنه "من الناحية الوجدانية الناس متفاعلة ومتألمة جدا من وقع الحرب الإجرامية على غزة، فمنذ أن أعلنت إسرائيل الحرب هنالك حالة خوف من المشاركة في المظاهرات حتى على مستوى القيادات، ناهيك عن الانشغال في الحياة والأعراس وغيرها".

وأضاف "نحن ندعو إلى كسر حاجز الخوف والنضال من أجل وقف الحرب الظالمة على غزة وأهلها".

وتأتي هاتين الوقفتين في إطار الاحتجاجات المتواصلة في مناطق الـ48، إذ تقوم اللجان الشعبية والحراكات الشبابية بتنظيم وقفات وتظاهرات سلمية بشكل شبه يومي في مختلف البلدات تنديدا بحرب الإبادة والتجويع بحق أهالي غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تمارس الشرطة الإسرائيلية مختلف أشكال القمع للحريات بحق المواطنين العرب، وتصادر حق التظاهر بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى إصدار أوامر اعتقال إدارية بحق العشرات من القياديين والفاعلين في المجتمع العربي، إلى جانب مئات الاستدعاءات الهادفة إلى ترهيب المواطنين العرب. فيما يتم منح المواطنين اليهود الحرية الكاملة للتظاهر وإغلاق الشوارع، في تجل واضح لسياسة الفصل العنصري وازدواجية المعايير التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية.

واعتقلت الشرطة التي يقودها الوزير المدان بدعم الإرهاب، إيتمار بن غفير، منذ نهاية العام 2023 وخلال عام 2024، نحو 178 مواطنا عربيا بسبب منشورات على منصات التواصل الاجتماعي (بناء على معطيات لها استنادا إلى قانون حرية المعلومات)، مع الإشارة إلى أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بكثير.

وفي الوقت ذاته، ذكرت الشرطة أنها اعتقلت 4 أشخاص فقط بسبب التظاهر من دون ترخيص، وهو ما يتناقض مع بيانها الصادر يوم 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الذي أعلنت فيه اعتقال 12 شخصا بشبهة المشاركة في مظاهرة غير مرخصة بمدينة أم الفحم، فضلا عن اعتقالات عديدة خلال وقفات احتجاجية في حيفا، ما يؤكد أن الشرطة لم تقل الحقيقة في ردها على طلب الصحافيين الكشف عن عدد المعتقلين من المواطنين العرب في مناطق الـ48.

اخر الأخبار