سكان مخيم الشاطئ يناشدون بلدية غزة والمؤسسات ذات الصلة بإنقاذ حياه أطفالهم من الموت
أمد/ غزة: ناشد سكان مخيّم الشاطئ القاطنين في المنطقة المقابلة لمسجد السوسي وبجوار عمارة البرعاوي بلدية غزة والجهات المعنية والمختصه بادارة الأزمات والطوارئ والكوارث لإزالة الخطر الذي يواجهونه عد انهيار أجزاء من الأسقف العلوية لعمارة البرعاوي قبل أيام، واستمرار تساقط كتل إسمنتية من المبنى، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح السكان والمارة في المنطقة.
وأكد سكان المنطقة بأنهم نعيشون حالة من الخطر الحقيقي والهلع المتواصل نتيجه هذه الانهيارات التي تشكل خطراً حقيقياً على أطفالهم الصغار .
وذكر المواطنين في مناشداتهم أنه وبعد انهيار أجزاء من الأسقف العلوية لعمارة البرعاوي قبل أيام، واستمرار تساقط كتل إسمنتية من المبنى، مما أدى إلى تشكيل تهديدًا مباشرًا لأرواح السكان والمارة في المنطقة.
وأشاروا إلى أن عدد من المهندسين المختصين قد أكدوا أن المبنى في حالة إنشائية خطيرة ويُشكّل تهديدًا وشيكًا، خاصة مع اقتراب المنخفض الجوي، الذي قد يفاقم من احتمالات الانهيار الكلي وحدوث كارثة.
وأكدوا أنهم ومنذ الخميس الماضي تواصلوا مع مدير الدفاع المدني الذي وعد بإرسال طاقم لتأمين الموقع وتوفير معدات لازمة مثل "الكنغو" للمباشرة بإزالة الخطر، إلا أن أيامًا مرّت دون أي استجابة، أو تنفيذ للوعود.
وتابعوا ومع الأسف، لم يتدخل الدفاع المدني حتى اللحظة لتحمل مسؤولياته الأساسية في حماية الأرواح والممتلكات.
وحمل المواطنين الدفاع المدني المسؤولية المباشرة عن أي ضرر قد يقع على سكان المنطقة أو المارة نتيجة هذا التأخير والتقاعس غير المبرر.
ودعوا في ذات الوقت المؤسسات المعنية كافة إلى التدخل الفوري وتوفير المعدات والكوادر اللازمة لإزالة الخطر وتأمين المكان قبل وقوع الفاجعة.
أرواح الناس ليست محل انتظار أو تأجيل، مطالبين التحرك الفوري والسريع والفعّال لإنقاذ حياة السكان وتأمين المنطقة في أسرع وقت ممكن.
