حماس تجدد رفضها لأي وصاية دولية على غزة مع تصاعد النقاش بشأن "مجلس السلام"

تابعنا على:   00:00 2026-01-12

أمد/ الدوحة: جددت حركة حماس، الأحد، رفضها لأي ترتيبات دولية لإدارة قطاع غزة، في ظل نقاشات متصاعدة حول خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تتضمن تشكيل مجلس لإدارة شؤون القطاع في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الجاري ترتيبه.

وقال القيادي في الحركة، محمود مرداوي في تصريحات صحافية، إن الحركة "ترفض أي وصاية دولية على قطاع غزة"، مؤكدا أن الحركة لم تتلق عرضا رسميا لتولي الدبلوماسي الأممي السابق، نيكولاي ملادينوف، منصب المدير التنفيذي للمجلس.

وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في نهاية الأسبوع الماضي أن الدبلوماسي البلغاري السابق والمنسق الأممي الأسبق لعملية السلام بين عامي 2015 و2020، ملادينوف "معيّن ليكون مديرا عاما لمجلس السلام في غزة".

واجتمع ملادينوف مع نتنياهو في إسرائيل، حيث أكدت تل أبيب أن نزع سلاح حماس شرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي. كما اجتمع في وقت لاحق بنائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، وعدد من المسؤولين الفلسطينيين في رام الله في الضفة الغربية.

وتندرج الخطوة ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة، والتي أُعلِنت في أيلول/ سبتمبر 2025، وتشمل إنشاء مجلس دولي يشرف على حكومة فلسطينية تكنوقراطية، ونزع سلاح حماس، ونشر قوة أمنية دولية، إلى جانب انسحابات إسرائيلية إضافية، وإعادة إعمار واسعة. ومن المتوقع أن يرأس ترامب المجلس بنفسه مع استبعاد حماس عن إدارة القطاع.

وتعارض إسرائيل منح حماس أي دور في إدارة غزة، بالمقابل ترى حماس أن أي ترتيبات تُفرض من الخارج تهدف عمليا لنزع سلاحها، وتعزيز سيطرة إسرائيل غير المباشرة على القطاع.

وتسعى الولايات المتحدة، إلى جانب مصر وقطر، لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع التركيز على الإغاثة، وإعادة الإعمار، غير أن الوصول إلى تفاهم بين الأطراف لا يزال بعيدا، وسط مخاوف فلسطينية من أن يشكل المجلس خطوة لإعادة هندسة الحكم في غزة دون توافق وطني شامل.

اخر الأخبار