بدأت بخطف غزي.

قناة عبرية: الشاباك يكشف تفاصيل جديدة حول إعادة جثة الرهينة غويلي

تابعنا على:   11:46 2026-01-27

أمد/ تل أبيب: كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) كواليس إعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن عملية تحمل اسم "القلب الشجاع"، قادت إلى معرفة مكان رفات الرقيب أول ران غويلي.

ونقلت قناة "آي 24" العبرية عن دوائر في الجهاز الأمني تفاصيل العملية، مؤكدة أنها جرت قبل شهر تقريبًا، وتم خلالها اختطاف عنصر من حركة "الجهاد الإسلامي" خلال إحدى عمليات الجيش الاسرائيلي جنوب قطاع غزة.

وعزا "الشاباك" أهمية القبض على عنصر "الجهاد" إلى ضلوعه المباشر في عملية اختطاف الجندي ران غويلي، بالإضافة إلى تورطه في عمليات عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

وخلال استجوابه، كشف العنصر مواقع يحتمل وجود جثة غويلي فيها، فضلًا عن اعترافات أخرى حول أسماء المتورطين في إخفاء هذه المعلومات.

وفي أعقاب التحقيقات، تكشفت معلومات جديدة حول الموقع النهائي للجثة، وتبين إخفاؤها في مقابر "البطش" شمال قطاع غزة.

وقالت إنه خلال الأسابيع الأخيرة، شنت قوات الأمن عملية واسعة النطاق في المنطقة، أسفرت عن العثور على جثة غويلي وإعادتها إلى إسرائيل.

ويشير جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى أنه منذ اندلاع الحرب، بُذلت جهود كثيرة لإعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات، واعتبرت عودة غويلي إغلاقًا لدائرة قيمة ومؤثرة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين، التعرف على آخر الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، ران غويلي، تمهيدًا لدفنه في إسرائيل، بعد أن أمضى 483 يومًا في قبضة حركة حماس بالقطاع.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن "عملية التعرف على غويلي، تمت بواسطة المركز الوطني للطب الشرعي عبر تعاون مع الشرطة الإسرائيلية والهيئة الدينية العسكرية، وأبلغ ممثلو الجيش العائلة بأن نجلهم تم التعرف عليه وسيتم دفنه"، وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرنوت".

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار