رحيل المناضل محمد العبد محمد الحاج
عرابي كلوب
أمد/ المناضل / محمد العبد محمد الحاج من مواليد مخيم النصيرات بتاريخ 13/3/1964م، تعود جذور عائلته الى قرية كولبا قضاء غزة، والتي هجرت منها إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، وتم تشريده من دياره واملاكه واستقرت العائله في مخيم اللجوء والشتات والفقر.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكاله الغوث للاجئين (الأونروا) وحصل على الثانوية العامة من مدرسه خالد بن الوليد الثانوية للبنين بالنصيرات.
التحق بالعمل النضالي الوطني منذ نعومة أظافره، وكان مثالاً للبذل والتضحية والفداء.
كان عضواً في لجان الشبيبة الفتحاوية للعمل الاجتماعي في قطاع غزة.
تم اعتقاله عام 1984م لمدة عام ونصف لانتمائه لحركه فتح.
بعد خروجه من المعتقل التحق بجامعة بيرزيت برام الله وكان من الكوادر الطلابية الفاعلة في حركه الشبيبة الفتحاوية بالجامعة.
كان له إسهامات نضالية داخل وخارج أسوار الجامعة، وكان من الأعضاء البارزين في مقاومة الاحتلال.
اعتقل للمرة الثانية في الانتفاضة الأولى عام 1990م بسبب انخراطه في العمل بصفوف القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة، وفي تشكيلات حركة فتح بالقطاع.
في كل مرة بعد الإفراج عنه، كان يعود ليأخذ دوره الوطني النضالي مع رفاق دربه حتى أصبح أيقونة للكفاح والنضال.
كان من أبرز القيادات الفتحاوية في قطاع غزة.
عام 1996م تم انتخابه عضواً في اقليم حركة فتح بالمنطقة الوسطى.
عمل في لجنة الإقليم وحتى عام 2006م موعد انعقاد مؤتمر الإقليم الجديد.
شارك في المؤتمر العام للحركة عام 2009م.
خلال فترة نضاله كان مثالاً للالتزام والانضباط وكان أيقونة للعمل الاجتماعي والتنظيمي.
كان على مسافة واحدة من كل التنظيمات والفاعليات الوطنية، لا يجامل على حساب الوطن، يحاول طرح آرائه بموضوعية في محاولة لأقناع الأخرين، فلم يكن متزمتاً ولا متطرفاً لفكره ولحركته.
عرفناه رجلاً صلباً من خيرة أبناء الحركة، صادق الموقف، نقي السريرة، محبوباً من الجميع، حاضراً بخلقه ومبادئه، ثابتاً على العهد حتى أخر الطريق.
المناضل / محمد الحاج متزوج وله من الابناء ولد وثلاث بنات.
ادخل المناضل / محمد الحاج مستشفى فلسطين بالقاهرة إثر تعرضه لوعكة صحية آلمت به.
صباح يوم الاربعاء الموافق 28/1/2026م فاضت روحه الى بارئها في مستشفى فلسطين بالقاهرة إثر نوبة قلبية حادة آلمت به لم تمهله طويلا وبعد صراع مع المرض، وبعد مسيرة طويلة من العمل النضالي، رحيله كان خسارة لكل محبيه واصدقائه ورفاق دربه.
رحل خارج حدود الوطن في مصر الشقيقة.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر وشيع الى مأواه الاخير.
رحم الله المناضل / محمد العبد محمد الحاج (ابو عمرو) واسكنه فسيح جناته.
ابراهيم ابو النجا..
......تعزية ومواساة ...
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. صدق الله العظيم.
نتقدم من الأخت المناضلة / تحرير الحج ومن ال الحج جميعا ومن كل رفاق الأخ القائد/ محمد الحج الرجل المناضل الكبير رحمه الله بأحر التعازي القلبية. والله نسأل له المغفرة وجنات الخلد وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
علي العميا...
لاحوال والاقوه الابالله العلي العظيم اخوي وصاحبي وصديقي وجاري محمد الحاج ابوعمر في ذمه الله
ربنا يرحمك ياابوعمر ويجعل مثواك الجنه
صامد يا غالي
احمد الاسمر....
الاخ المناضل القائد / محمد العبد الحاج "أبو عمرو "
الرحمة والمغفرة لروحك رحيلك آدمى قلوبنا
كل الكلمات والمفردات والمعاني لن توفيك حقك لأننا بكل آسف فقدنا قامة وطنية تنظيمية خسارتنا كبيرة ولاكنه قدر الله المؤمنين به بخيره وبشره سلاما لروحك في عليين .
تعازينا الحارة لأخوته وأخواته وعائلته الكريمة .
سعيد ابو غزه...
المناضل محمد الحاج (أبو عمرو) في ذمة الله.
ترجّل بهدوء الذين أدّوا واجبهم كاملاً، وترك خلفه أثراً لا يُمحى، لا صخب فيه ولا ادّعاء.
كان وطنياً أصيلاً، لا بالهتاف، بل بالسلوك. قلبه رحيم كأنه يعرف وجع الناس واحداً واحداً، وفكره ثاقب لا ينخدع ببريق اللحظة ولا يغيب عنه جوهر القضية. مناضلٌ عتيق، اختار الثورة مسلكاً لا طارئاً، ومشى فيها كما يمشي المؤمن في طريقه: ثابتاً، صبوراً، غير متعجل للثمار.
خرج من أزقة المخيم لا هارباً من ضيقها، بل حاملاً نورها. تشكّل وعيه بين جدرانٍ تعرف القهر، وتعلم الكرامة من تفاصيل العيش الصعب. كان المخيم مدرسته الأولى، والثورة امتداداً طبيعياً لحلمٍ وُلد هناك، حيث لا ترف في المبادئ ولا مساومة على الحق. لم يكن صوته عالياً، لكن حضوره كان واضحاً. يعرف متى يتكلم، ومتى يترك للأفعال أن تقول ما تعجز عنه الكلمات. عاش وفيّاً لما آمن به، ومضى تاركاً سيرة تشبهه: نظيفة، مستقيمة، ومضيئة.
سلامٌ لروحه، وسلامٌ لمن فهموا أن النضال ليس لحظة غضب، بل عمرٌ يُعاش بكرامة.
ماهر ابو هده...
انتقل الى رحمة الله الاخ والقائد محمد الحاج ( ابو عمرو ) الى رحمة الله منذ قليل في مستشفى فلسطين بالقاهرة
رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة وانا لله وانا اليه راجعون
ابو العبد الديراوي.
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى إليكم صديقنا الغالي الذي كان بمثابة أخٍ لنا،
محمد الحاج (أبو عمرو)،
الذي وافته المنية في جمهورية مصر العربية.
عرفناه رجلًا صلبًا، من خيرة أبناء حركتنا العملاقة فتح في مجدها وتاريخها، صادق الموقف، نقيّ السريرة، محبوبًا من الجميع، حاضرًا بخلقه ومبادئه، ثابتًا على العهد حتى آخر الطريق.
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن ينقّيه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وإذ نتقدم بخالص التعزية والمواساة إلى آل الحاج الكرام، وإلى حركة فتح، فإننا نعزي أنفسنا في هذا المصاب العظيم.
اللهم اربط على قلوب أهله ومحبيه، وألهمهم الصبر والسلوان، وعوّضهم خيرًا.
رحمك الله يا أبا عمرو، وإنا على فراقك لمحزونون
إنّا لله وإنا إليه راجعون
