غزه كالايتام على موائد اللئام

تابعنا على:   14:14 2026-04-24

حسن النويهي

أمد/ غزه بلا بواكي واصبحت كالايتام على موائد اللئام..

غزه تختنق من كل الجوانب بعد أن سدت الذرائع وصبرت على الاذى وقال نصبر ونحتسب

غزه ما بين فكي كماشه وعود كاذبه وعدو مجرم..

ترامب قاعد يتفشخر على ظهر غزه إنه أوقف الحرب وعمل مجلس سلام..

وجمع 17 مليار أهداها الإسرائيلي..

وغزه خط اصفر كالثعبان يتلوى كل يوم ويتقدم وخط احمر وعملاء تغذيهم إسرائيل وتدعمهم ليكونوا يدها التي تقتل في قطاع غزه..

غزه تعاني الأمرين بعد أن قررت المقاومه أن تلتزم الصمت إكراما لشعبها لا خوفا من إسرائيل وتقديرا للحاله الانسانيه وتصبر على انتهاكات العدو وتجاوزاته اليوميه حتى لا تعطي مبررا وتسد الذرائع وقد يكون ذلك لزمن لن يطول لأن للصبر حدود..

اسرائيل لم تلتزم ولم تسمح بدخول مساعدات ولا إعادة اعمار

والحاله الإنسانيه مترديه لا توصف

الصيف على الأبواب  والجرذان الواحد منها أكبر من الارنب تهاجم الناس في خيامهم والحشرات والقوارض والروائح العفنه

الحاله بائسه هموم تتزايد فش شغل فش مصاري فش مساعدات زي قبل ضغوط مزايده الناس بحاجه وتقطعت بهم السبل

رواتب السلطه رايحه للبنوك قروض وفوائد وما يتلقي لا يكفي لعبوة غاز أو كيس طحين

الوكاله أيضا تستغني عن موظفين بالجمله وتزيد البطاله بعد ما تتعرض له من ضغوط 

عشرات المنظمات الإنسانيه رحلت وسرحت العاملين معها

لذلك الظروف أسوء من زمن الحرب..

و الانتخابات البلديه التي يتسلل من خلالها ابو مازن إلى القطاع ويعيد أحياء عظام سلطته الرمه

إما الأدهى والأمر فهو اللجنه التي سميت لإدارة غزه قاعدين في فنادق مصر اكلين وشاربين ويا دوب الموازنه تكفيهم مصاريف ولم يقدموا لغزه أكثر من الاساءه..

غزه في وضع صعب وهنا السؤال

ماذا انتم فاعلون هل ستستمر حالة اللا سلم واللا حرب أين المقاومه وماذا تقول ولماذا هذا الصمت..

لا يجوز التوقف في منتصف الطريق...

من ينتخي لغزه اليوم ام ان الجميع ينتقم منها واولهم أهلها...

اخر الأخبار