إدانة عربية ودولية لمحاولات دولة الاحتلال تقويض جهود الأونروا
تاريخ النشر : 2024-06-01 19:06

عواصم:  أعربت وزارة الخارجية الكويتية، يوم الأحد، عن دعم دولة الكويت الثابت لمنظمة الأمم المتحدة وسائر وكالاتها بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكدت الخارجية الكويتية في بيان لها، إدانة دولة الكويت للتهديدات التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأونروا، والتي تهدد بإدراجها كمنظمة إرهابية، ومطالبتها بإخلاء مبانيها في القدس الشرقية، لتشدد على ضرورة تضافر المجتمع الدولي لحماية نظام الحوكمة العالمي متعدد الأطراف الذي تُعتبر وكالة الأونروا جزءا منه، باعتبارها إحدى وكالات الأمم المتحدة.

أدانت دولة قطر، محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" منظمة إرهابية، وتجريدها من حصانتها الدبلوماسية وتجريم أنشطتها، واعتبرتها امتدادا لحملة الاستهداف الممنهجة الهادفة إلى تفكيك الوكالة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدماتها الإنسانية، جراء التداعيات الكارثية للحرب المستمرة في قطاع غزة.

وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان صحفي اليوم الأحد، دعوة دولة قطر إلى وقوف المجتمع الدولي بحزم في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية الوكالة وحرمان ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان من خدماتها الضرورية.

وأكدت دعمها الكامل لوكالة "الأونروا"، انطلاقا من موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

أدانت وزارة الخارجية السعودية، محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقويض جهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من خلال تصنيفها بالإرهاب، بهدف رفع الحصانة عن منسوبيها ممن يقومون بواجبهم في تخفيف حدّة الكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

 وأكدت الخارجية السعودية أن على إسرائيل باعتبارها دولة احتلال الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والكف عن إعاقة عمل المنظمات الدولية.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، محاولات الكنيست الإسرائيلية تصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منظمة إرهابية واستهداف أنشطتها عبر السعي إلى تجريدها من حصاناتها وتجريم أنشطتها.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة إن المحاولات الإسرائيلية المتواصلة التي ترمي إلى قتل الأونروا واغتيالها سياسيا واستهداف رمزيتها التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، هي ممارسات لا شرعية ولا قانونية وباطلة وتمثل انتهاكا للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.

وشدد القضاة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وعاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولمنظمات الأمم المتحدة والجهات الإغاثية التي تسعى إلى التخفيف من آثار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وأكد القضاة الولاية الممنوحة لوكالة (الأونروا) وفقا لتكليفها الأممي، وعلى ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم للوكالة واستمرارها بتحمل مسؤولياتها التي لا غنى عنها في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين.

هذا وأدانت بلجيكا، محاولات إسرائيل الرامية إلى تصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) "منظمة إرهابية"، وتجريدها من حصانتها الدبلوماسية.

وقالت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب في منشور على حسابها بمنصة "إكس"، يوم السبت، إن بلجيكا تدين محاولات الكنيست تصنيف (الأونروا) "منظمة إرهابية"، ورفع الحصانة عن موظفيها.

وشددت لحبيب على أن أنشطة الأونروا ضرورية للفلسطينيين لمواجهة الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة.

والأربعاء الماضي، صدّقت الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يلغي الحصانة والامتيازات الممنوحة لوكالة (الأونروا).

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية لتقويض مكانة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودورها، من خلال محاولات تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجريدها من الحصانات والامتيازات الممنوحة لموظفيها، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المباشرة على منشآتها.

واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، أن ذلك يشكل امتدادا للانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصانتها، واتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجددت المنظمة التأكيد على الولاية الممنوحة لوكالة الأونروا من الأمم المتحدة، وعلى ضرورة استمرار دورها ومسؤولياتها التي تمثل أولوية قصوى من الناحية السياسية والإنسانية والإغاثية، وتشكل عنصر استقرار في المنطقة وشاهدا على الالتزام الدولي الجماعي تجاه حقوق لاجئي فلسطين، وإبقاء قضيتهم حيّة في الذاكرة الجماعية وعلى أجندة المجتمع الدولي.

ودعت، المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المقدم إلى وكالة الأونروا، لضمان قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة والخانقة في قطاع غزة.