شهداء وجرحى في قصف جيش الاحتلال مدرسة للأونروا في مخيم الشاطئ.. ومطالبان بإجراء تحقيق
تاريخ النشر : 2024-06-07 13:22

غزة: استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب 15 آخرين، يوم الجمعة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين، تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد يوم واحد على المجزرة التي ارتكبها في مدرسة تابعة للوكالة الأممية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 3 مواطنين وإصابة 15 آخرين، بينهم إصابات بجروح حرجة، بعد أن قصف طيران الاحتلال غرفة داخل مدرسة أسماء "ج" التابعة للأونروا في مخيم الشاطئ، وجرى نقلهم إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في المدينة، مشيرا إلى أن الشهداء هم: سعد الله أبو العمرين، وأكرم عقيلان، وخالد شحادة.

كما استشهد 10 مواطنين وأصيب آخرون في غارة شنها طيران الاحتلال على منزل لعائلة طبش في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

واستشهد مواطنان في غارة شنها طيران الاحتلال على منطقة الجعفراوي شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وجرى نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.

وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت مجزرة، فجر الخميس، بقصفها مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية التابعة للأونروا في مخيم 2 بالنصيرات، والتي تؤوي نازحين، ما أسفر عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة آخرين.

هذا وطالبت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتحقيق عاجل وسريع في استهداف قوات الإحتلال الإسرائيلي لمنشآت تابعة للوكالة، خاصة ما جرى أمس من استهداف لمدرسة النصيرات وسط قطاع غزة والتي تأوي نازحين.

وقال المتحدث باسم وكالة الأونروا في غزة عدنان أبو حسنة - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية يوم الجمعة - إن "هذه ليست المرة الأول لاستهداف قوات الاحتلال منشآت تابعة لوكالة الأونروا، حيث إنه ومنذ بدء العملية العسكرية في غزة تم تدمير 179 منشأة تابعة للأونروا تدميرا كاملا أو جزئيا، كما تعرضنا لحوالي 370 هجمة من الجيش الإسرائيلي وتم قتل 192 تقريبا من موظفي الأونروا و470 من النازحين داخل مراكز الإيواء التابعة للوكالة".

وأضاف أنه لا يمكن تبرير استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تابعة للأونروا وتأوي عدد كبير من النازحين وقتل العشرات من الأطفال والنساء بذريعة وجود أشخاص من المطلوبين.

وشدد المتحدث على أن المنشآت التابعة لوكالة الأونروا، يجب أن تكون محمية بالقانون الدولي وقانون الأمم المتحدة وهى ترفع الأعلام الزرقاء ويلجأ إليها النازحون على أساس أنها آمنة، لكن وبالرغم من ذلك يتم استهدافها، وهذا ما يثبت أنه لا مكان آمن الآن في غزة على الإطلاق سواء الأمم المتحدة أو المساجد أو الكنائس فالجميع تحت خطر شديد في أي مكان.

وقال مكتب الاعلام الحكومي بغزة في تصريح صحفي أن "طائرات الاحتلال ارتكبت جريمة جديدة باستهدافها ظهر هذا اليوم مركز إيواء مدرسة أسماء بمخيم الشاطئ، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين".

وأضاف"باستهداف هذه المدرسة التي تتبع وكالة الأونروا، يرتفع عدد مدارس الأونروا المخصصة كمراكز إيواء واستهدفها الاحتلال بالقصف عما يزيد عن 150 مدرسة تتبع وكالة الأونروا، إضافة لقصف عشرات المرافق والمنشآت والمراكز الخدماتية الأخرى التي تتبع الأونروا، وكانت مخصصة لإيواء النازحين".

وتابع: "بات واضحا الاستهداف الصهيوني الممنهج لمراكز الايواء التي تعج بالمواطنين تحت حجج وذرائع كاذبة، ولا يكترث الاحتلال بأي حماية تفرضها قواعد القانون الدولي الإنساني لهذه المدارس، كونها أعيان مدنية وأيضا كونها تتبع هيئة أممية وتحمل علم الأمم المتحدة، فضلا عن أنها تضم تجمعات بشرية كثيفة العدد وأي استهداف يخلف عدد كبير من الشهداء والجرحى المدنيين".

وأدان استمرار قصف الاحتلال لمراكز الإيواء ومواصلة جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا، ونطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحرك جاد لإنهاء هذه البلطجة والإجرام الصهيوني الذي يطال المدنيين العزل في كل مكان من قطاع غزة، ويلاحقهم القصف والقتل في كل زاوية يلجأون إليها .

وحمل الولايات المتحدة المسئولية التشاركية مع الاحتلال عن هذه الجرائم، ونطالب المحكمة الجنائية الدولية بإتخاذ خطوة قانونية عملية تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية، كما نطالب محكمة العدل الدولية بإصدار حكم قضائي بإيقاف هذا العدوان وإدانة الاحتلال وقادته على كل الجرائم المرتكبة منذ بداية العدوان.