رسالة مفتوحة إلى الرئيس السابق دونالد جيه ترامب
تاريخ النشر : 2024-07-02 15:19

رسالة مفتوحة إلى الرئيس السابق دونالد جيه ترامب

الرئيس الوطني لعرب أمريكيين من أجل ترامب

عزيز الرئيس ترامب،                                                                          

بقدر ما أسعدني فوزك بسهولة في المناظرة الرئاسية الأولى في 27 يونيو مع الرئيس جو بايدن، إلا أنني شعرت بالحزن والحيرة من استخدامك لكلمة "فلسطيني" كأسلوب دنيئ ومهين في وصف الرئيس جو بايدن.

لا تكن مجتمعاتنا العربية والمسلمة الأمريكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة أي حب أو احترام للرئيس بايدن بسبب تمكينه للهجمات الإسرائيلية على السكان المدنيين في غزة والإبادة الجماعية هناك وتواطؤه مع هذه الهجمات.

أسستُ جمعية "عرب أمريكيين من أجل ترامب" لدعمك في ولايتي أريزونا وميشيغان المتأرجحتين الحاسمتين اللتان تحتاج إلى الفوز بهما لتصبح رئيسًا في نوفمبر المقبل.

يعتقد الكثيرون في مجتمعنا أنك الزعيم الوحيد الذي يمكنه إحلال السلام في المنطقة، بما في ذلك حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الشائك.

في الرابع من يونيو، نشرت على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بك بيانًا مهمًا ولكنه معقد إلى حد ما مفاده أنه، عند توليك منصب الرئاسة:

"لن يكون هناك المزيد من الحروب"، وهذا فسرناه على أنه إنهاء الحرب في غزة.

"لن يموت المزيد من المدنيين" – وضع حد لقتل المدنيين في غزة.

كما تعهدت بـ ”إصلاح” الفوضى التي أحدثها بايدن و”إحلال السلام لجميع الأطراف”، واعتبرنا ذلك أيضًا بمثابة تعهد بإحلال السلام للشعب الفلسطيني.

لقد شجعتنا هذه الكلمات كمجتمع.

ثم، أثناء المناظرة، وصفت بايدن بشكل مهين بأنه «فلسطيني»، ولأنه كان ضعيفًا، وصفته بأنه "فلسطيني سيئ".

الرئيس ترامب،

لقد أسستُ "عرب أمريكيين من أجل ترامب" لضمان فوزكم في نوفمبر.

أنت الزعيم الوحيد في العالم الذي يخشاه مرتكب الإبادة الجماعية بنيامين نتنياهو الذي لعب ببايدن وجعله يبدو ضعيفًا في أعين الأميركيين والعالم.

عندما تتولون منصب الرئيس، سيكون بمقدوركم إنهاء عمليات القتل والوفيات التي لا معنى لها.

وبمجرد انتخابكم رئيسًا، أعتقد أن منصبكم وقيادتكم سيحلان المسائل الإسرائيلية الفلسطينية، مما سيؤدي إلى حل الدولتين.

إنني أحثكم على إصدار بيان أو الطلب من حملتكم إصدار بيان يوضح أنكم لا تقصدون عدم احترام الشعب الفلسطيني وأنكم عازمون بصدق على تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين.

وهذا الالتزام هو الطريقة الوحيدة التي ستتمكنون من خلالها من كسب أصوات الأمريكيين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة.

ليس لدي أدنى شك في أنه بمجرد "دعمكم" لاتفاقية السلام هذه، فسوف تفوزون بجائزة نوبل للسلام، لأنه لم يتمكن أحد من تسوية هذه القضية الأكثر إثارة للجدل ــ والأكثر تحديًا في التاريخ الحديث.

د. بشارة أ. بحبح

الرئيس الوطني

عرب أميركيون من أجل ترامب