نيويورك" قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تسببت في "وباء إصابات فظيعة" بين الفلسطينيين مع غياب خدمات إعادة التأهيل.
وأضاف لازاريني في تصريح نشره عبر صفحته على منصة "إكس" يوم الثلاثاء، أن جائحة إعاقات تجتاح قطاع غزة بعد الحرب.
نيويورك" قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تسببت في "وباء إصابات فظيعة" بين الفلسطينيين مع غياب خدمات إعادة التأهيل.
وأضاف لازاريني في تصريح نشره عبر صفحته على منصة "إكس" يوم الثلاثاء، أن جائحة إعاقات تجتاح قطاع غزة بعد الحرب.
وأشار إلى أن غزة تشهد أعلى عدد من الأطفال مبتوري الأطراف للفرد الواحد في العالم نسبةً إلى عدد السكان، حيث فقد الكثيرون أطرافهم وخضعوا لجراحات بدون تخدير.
وأوضح أنه قبل الحرب، كان هناك شخص من ذوي الإعاقة في واحدة من كل خمس أسر شملها الاستطلاع. ما يقرب من نصف هذه الأسر كانت تضم طفلاً من ذوي الإعاقة.
وخلال الحرب، عانى الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة في صمت، ولم تُروَ قصصهم إلا نادراً.
ولكن الحرب تسببت أيضاً في انتشار الإصابات الجسدية المدمرة، في ظل غياب خدمات التأهيل الطبي.
#Gaza, a pandemic of #disabilities.
— Philippe Lazzarini (@UNLazzarini) December 3, 2024
Before the war, one in five families surveyed had at least one person with disabilities. Nearly half of them included a child with disabilities.
During this war, people needing special care have suffered in silence.
Their stories rarely… pic.twitter.com/oLh4GDKgi6
وتُقدر منظمة الصحة العالمية أن واحداً من كل أربعة أشخاص أُصيبوا خلال الحرب يعاني من إصابات تغير حياتهم بشكل جذري، وسيحتاجون إلى خدمات تأهيل طبي تشمل الرعاية الخاصة بالبتر وإصابات الحبل الشوكي.
