غزة: تصاعدت حدة التوترات في قطاع غزة يوم الخميس، حيث استشهد 10 مواطنين على الأقل وأصيب العشرات في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 40 إصابة نُقلت إلى مشافي مدينة غزة جراء هذا القصف.


قالت داخلية غزة إن طائرات الاحتلال استهدفت، ظهر يوم الخميس، عددًا من عناصر الشرطة أثناء قيامهم بواجبهم في التصدي لمجموعة من اللصوص في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد عدد من عناصر الشرطة إلى جانب عدد من المارة، في "مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال".
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وتأتي هذه الغارة في ظل ارتفاع متواصل لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع،
حيث وصلت الحصيلة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 54,249 شهيدا و123,492 مصاباً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ومنذ استئناف القصف الإسرائيلي على غزة في 18 مارس 2025، سُجل 3,986 شهيدا و11,451 إصابة، في ظل تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في القطاع.
إخلاء مستشفى العودة
في تطور آخر ينذر بمزيد من الكارثة الإنسانية، طالب الجيش الإسرائيلي مدير مشفى العودة بإخلاء المستشفى الواقع في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة.
يأتي قرار الإخلاء هذا بعد أيام من استهداف المشفى ومحيطه بإطلاق النار والقصف، وفي ظل أزمة صحية خطيرة يعاني منها القطاع، خاصة في شماله، جراء تدمير المستشفيات واستهداف القطاع الطبي.
يضم المستشفى، الذي يُطالب بإخلائه، ما لا يقل عن 190 شخصاً، بينهم كوادر طبية، ومرضى، وجرحى، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم في حال إجبارهم على النزوح.
وفي وقت لاحق، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال فجرت عدة "روبوتات" مفخخة في محيط المستشفى، تزامنا مع إطلاق الرصاص بشكل مكثف على مباني ومرافق المستشفى.
