السقا: الإسناد الوطني يمثل الشبكة الحيوية بين الدولة والمجتمع والقطاع
تاريخ النشر : 2025-10-06 12:34

رام الله: دعا الخبير في الاقتصاد الوطني والعلاقات الاقتصادية الدولية لؤي السقا إلى ضرورة تبني نهج الإسناد الوطني باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والنمو المستدام.

وأكد السقا في تصريحاته الإعلامية أن الإسناد الوطني يمثل الشبكة الحيوية التي تربط بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، موضحًا أنه “حين تتكامل هذه الأطراف في الرؤية والمسؤولية، يصبح الاقتصاد أكثر قدرة على التكيّف والصمود أمام الأزمات”.

وأوضح السقا أن مفهوم الإسناد الوطني لا يقتصر على الدعم المعنوي أو الشعارات الوطنية، بل يقوم على التكامل العملي بين مؤسسات الدولة والمواطنين والقطاع الخاص.

وقال السقا ان الإسناد الوطني ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة اقتصادية. فكل موظف منتج، وكل رجل أعمال مسؤول، وكل سياسة حكومية شفافة جميعها أشكال من الإسناد الوطني الذي ينعكس مباشرة على الناتج المحلي والاستقرار الاجتماعي.

وأشار إلى أن الدول التي تمتلك منظومة إسناد وطني فعّالة تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات المالية أو السياسية، لأنها تستند إلى ثقة داخلية متبادلة بين الدولة والمجتمع.

وشدّد السقا على أن القوة الخارجية لأي دولة تبدأ من قوتها الداخلية ، مؤكدًا أن الدول التي تتمتع بإسناد وطني متين تمتلك وزنًا تفاوضيًا أكبر في علاقاتها الدولية.
وأضاف:

واشار السقا حين يشعر الشركاء الاقتصاديون أن خلف أي اتفاقية أو مشروع اقتصادي مجتمعًا وطنيًا متماسكًا، فإن الثقة بالاقتصاد تزداد، والاستثمار يتدفق بثبات.

وبين السقا تلي اهميو ثلاث ركائز أساسية لبناء منظومة إسناد قوية وهي التمكين الاقتصادي المحلي دعم المشروعات الوطنية وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
و المواطنة الاقتصادية نشر ثقافة أن كل فرد يشارك في بناء الاقتصاد من خلال عمله واستهلاكه والتزامه بالنظام المالي
و الشفافية والتكامل المؤسسي تعزيز الثقة المتبادلة بين الدولة والقطاع الخاص عبر سياسات واضحة وتواصل مباشر.

واختتم السقا حديثه بالتأكيد على أن الإسناد الوطني هو ثقافة يجب أن تُغرس في التعليم والإعلام والخطاب العام موضحا ان الاقتصاد لا يبنى بالأرقام فقط، بل بالثقة والانتماء. وكل مواطن واعٍ بدوره هو شريك في تحقيق الأمن الاقتصادي الوطني.