عواصم : دخلت المواجهة بين طهران وواشنطن مرحلة "كسر عظم" غير مسبوقة، عقب تهديدات إيرانية صريحة بإغلاق مضيق هرمز -شريان الطاقة العالمي- رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، مما استدعى استنفاراً فورياً لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
طهران: "هرمز" تحت السيطرة الذكية والقواعد الأمريكية أهداف
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني (أعلى سلطة تنسيق عسكري) عن معادلة جديدة للردع، تلخصت في النقاط التالية:
الإغلاق الكامل: أكد المقر أن المضيق حالياً "مغلق فقط أمام الأعداء"، لكنه سيغلق بالكامل وبشكل نهائي إذا نُفذت التهديدات الأمريكية ضد منشآت النفط والطاقة الإيرانية.
بنك الأهداف: حذرت إيران من أن محطات الكهرباء في الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية ستصبح "أهدافاً مشروعة" في حال اندلاع المواجهة.
السيادة الميدانية: شدد البيان على أن المضيق يقع تحت "السيطرة الذكية" للقوات الإيرانية.
الناتو: تحرك دولي لضمان حرية الملاحة
في المقابل، كشف الأمين العام لحلف "الناتو" في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" عن تحرك عسكري ودبلوماسي واسع لمواجهة التهديدات الإيرانية:
تحالف الـ 20 دولة: بدأت أكثر من 20 دولة (معظمها من أعضاء الحلف) تحركاً ميدانياً لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية.
رسالة ردع: يأتي هذا التحرك لمنع أي محاولة لتعطيل إمدادات الطاقة الدولية، في ظل تصاعد نبرة التهديدات المتبادلة.
