الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة كانت مصر و إسبانيا على موعد مع المباراة الودية بينهما في إطار التجهيزات و التحضيرات لمونديال كأس العالم لكرة القدم ، ما حصل من أحداث تجاوزت المستطيل الأخضر إلى التهكم من دين الفريق المصري و هو الإسلام في جمل مباشرة من بعض مجموعة شبابية تطلق على نفسها " برشلونة تشجع المنتخب الوطني " ، و هذا السلوك يمكن أن يوجد في كل العالم إلا إسبانيا ، لمعرفة الإسلام الجيدة من قبل الإسبان و رحمته للعالمين و ما شهدته الأندلس من رسالة عيش لكل العالم بسلام و وئام و حرية الأديان و الثقافات، هذ السلوك أدانته كل شرائح المجتمع الإسبانية رسمياً و شعبياً و رياضياً و جماهيرياً ، رغم هذا الإجماع المطلق لرفض هذا السلوك إسبانياً من هو الفاعل الرئيسي و المحرك لهذا السلوك البغيض ؟؟ ، الفاعل الرئيسي هو من لا تعجبه فلسفة رئيس الوزراء الإسباني و من ورائه شعباً أرادوا ان يقولوا لا ضد الظلم و بالفعل أيضا اتجاه ما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية للبشر و السماء و الحجر و الشجر ، و منعه من استخدام القواعد الأمريكية في بلاده التي تتبع حلف الناتو في الاعتداء على ايران و إدانته لهذا الهجوم الصهيوني الأمريكي البربري و من ثم التنسيق مع الجانب الإيراني لمرور البواخر التي تنقل الاحتياجات الإسبانية من طاقة و مشتقات نفطية أخرى ، و هذا موقف اخلاقي متقدم من إسبانيا الانحياز إلى الحق و القيم و الاخلاق ضد الاستعمار و الهيمنة على شعوب الارض ، جاء دق هذا الإسفين بين العالم الإسلامي و إسبانيا بعد تصريح الرئيس الأمريكي المباشر ضد إسبانيا بتدفيعها الثمن بسب تلك المواقف التي تتعارض مع السياسة الأمريكية ، هو يريد حرف البوصلة عن حرب ايران ، و يريد أن يؤجج حرب دينية تبدأ من إسبانيا مركز الإشعاع و التسامح الديني منذ قرون ، و الذي يحفز وزير الحرب الأمريكي المتطرف جنوده بنشرات دورية أنها حرب المسيح الذي هو براء من تلك الدماء الذي أكد حرمتها بابا الفاتيكان الحالي، و هو بالمناسبة أمريكي الجنسية ، حيث أفادت مجلة إسبانيا أن هناك شبهة جنائية في تلك الأحداث أن من يقف وراء مشجعي " برشلونة مع المنتخب الوطني " ، من شراء ١٩٠٠ تذكرة بخصوم مغرية من موقع ما ، و جلوس هؤلاء في مجموعة واحدة في ركن من أركان الملعب ، و من ثم عند بداية النشيد الوطني المصري تبدأ تلك المجموعة بالهتافات المسيئة للمعتقدات الدينية ، و فيه نفس التوقيت يمررون للجمهور لافتات نفس العبارات التي تفوهوا بها ، و قبل دخولهم لمشاهدة المباراة منعهم الحراس الأمنيين عند الدخول من اصطحاب بعض وسائل التصوير و البث المتطورة ، كل هذا يجري التحقيق فيه من جانب النائب العام الإسباني ،، شكراً إسبانيا
تنويه : عندما تُحجب الحقيقة عن رؤية الحق ، الوقوف إلى الجانب المضاد لأمريكا و العدو الصهيوني هو الصواب
واقعة مصر و إسبانيا الرياضية ،، و من ورائها؟
تاريخ النشر : 2026-04-08 15:09
