بيروت: أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن المسار التفاوضي الحالي يرتكز على ثوابت وطنية واضحة، تهدف في مقامها الأول إلى وقف الأعمال القتالية وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
وأوضح الرئيس عون في تصريحاته أن الرؤية اللبنانية للمرحلة المقبلة تعتمد على ركيزتين أساسيتين:
بسط السيادة الوطنية: إنهاء الوجود الإسرائيلي في المناطق الجنوبية وتأمين انتشار الجيش اللبناني وصولاً إلى الحدود الدولية المعترف بها.
استقلالية القرار التفاوضي: شدد عون على أن لبنان سيتولى حصراً إدارة المفاوضات الثنائية عبر وفد وطني يترأسه السفير سيمون كرم، جازماً بعدم السماح لأي طرف آخر بالمشاركة في هذه المهمة أو الحلول مكان الدولة اللبنانية في تمثيل مصالحها.
وتأتي هذه المواقف لتؤكد تمسك الدولة اللبنانية بمرجعية مؤسساتها في إدارة الملفات السيادية، ورفض أي تدخلات خارجية في آلية التفاوض المتعلقة بالحدود والأمن القومي.
