تل أبيب: قال وزير جيش دولة الاحتلال، يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء، إن سلاح حزب الله سيُنزع بـ "وسائل عسكرية ودبلوماسية".
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كاتس، أن هناك "ضغوطاً دبلوماسية وعسكرية" تمارس لنزع سلاح حزب الله.
وجدد تهديده بأن مصير جنوب لبنان "سيكون كما رفح وبيت حانون في غزة"، في حال لم يتم التوافق دبلوماسياً على نزع سلاح حزب الله.
في المقابل أكد كاتس، أن بلاده "تدعم جهود ترامب للتأكد من أن إيران لن تستطيع العودة أبدا إلى مشروعها النووي"، مشدداً على أن "محور الشر تلقى ضربات حرجة" وأن الجيش "مستعد ومتأهب لكل سيناريو قادم".
وسبق أن هدد كاتس في خضم المواجهة مع حزب الله في مارس/ آذار الماضي بأن إسرائيل ستدمر جميع المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وأكد أنه لن يتم السماح لنحو 600 ألف نازح بالعودة إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل، متعهداً بإلحاق دمار بالمنطقة مماثل لما حدث في قطاع غزة.
وأكد كاتس حينها خطط إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، قائلاً إنها ستحافظ على سيطرتها على مساحة تمتد حتى نهر الليطاني بعد انتهاء الحرب، وهو بدأ الجيش الإسرائيلي بتطبيقه فعلياً الخميس الماضي، مع بدء وقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
كما شدد على أنه رغم تجميد العمليات العسكرية بموجب الهدنة، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل التمسك بكافة المناطق التي احتلها.
وبين أن "العملية البرية داخل لبنان الهادفة لضرب حزب الله في جميع أنحاء البلاد حققت إنجازات عديدة لكنها لم تكتمل بعد، تم القضاء على أكثر من 1700 مخرب، وهو أكثر من ضعف ما حدث في حرب لبنان الثانية".
يأتي التصريح الأخير في اليوم الخامس على وقف النار بين لبنان وإسرائيل، على وقع التحضيرات لإجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين برعاية أميركية، وفي ظل استمرار القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات جنوب لبنان، وتدمير عدد كبير من المنازل والمباني، ومنع السكان من العودة إلى منازلهم جنوب البلاد.
وكانت قد بدأت أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية يوم الأحد الماضي، وسط مطالبة تل أبيب بنزع سلاح حزب الله كشرط أساسي للسلام ووقف إطلاق النار، بينما يركز لبنان على الانسحاب الإسرائيلي والإغاثة الإنسانية
