الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
نالت حملات مكافحة الفساد الحق شعبية فريدة، وتحتفظ الذاكرة الإنسانية بمن حمل منجل اقتلاعها
رفض رئيس حكومة دولة الكيان الاحلالي نتنياهو لحل الدولتين، قذيفة سياسية للرسمية العربية بأن القادم السياسي لن يكون أبدا كما الماضي السياسي.
ثنائية بري - جنبلاط، خيار الضرورة السياسية واللحظة التاريخية لحماية لبنان من خيار يراد له شطبا أو احتلالا بمسمى جديد.
الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
"المقاومة الناعمة الفاعلة"..سلاح يمكن استخدامه فلسطينيا دون ضجيج.. لكن بقوة ووضوح وصبر استراتيجي.
هل يصبح "اللقاء الرباعي" واقعا إقليميا سياسيا في مواجهة تطور محور يتشكل دون ضجيج تقوده دولة اليهود "إقليميا"..ذلك التحدي الكبير.
مذكرة التفاهم حول حرب إيران مؤشر بأن قطاع غزة لن يكون أولوية لا إقليمية ولا دولية لزمن غير معلوم، ما لم يحدث هبات غضب، خاصة في بلاد عربية، تفرض تغيير المسار.
قرار الرئيس عباس لا يجب أن يتم الصمت عليه وطنيا، ما لم يذهب لتحديد طبيعة النظام السياسي المراد منه، دون ذلك فيوم 14 يونيو أسود جديد قادم لشرعنة اجراءات دولة العدو الاحلالي.
اتفاق إيران لن يجلب استقرارا إقليميا بالمعني الشامل، دون وجود دولة فلسطين..ما يتطلب اختراقا عربيا نافعا، في سياق واضح دون مطبات وهمية.
رد خارجية دولة الاحتلال بتهويد أرض دولة فلسطين، لا ينتظر بيانا أو صرخة يطلقها متحدث بإسم الرئاسة الفلسطينية، أو بيانا من حكومتها أو ثرثرة بين بعضهم، بل ينتظر خيارا لا خيار غيره..الغضب الشعبي المقاوم..دون ذلك إحملوا ألقابكم وغادروا.
حماية بقايا الذات الغزية من مشروع الخراب العام ضرورة وطنية كبرى..فحذار من فتح باب للأفعى التي ستبث سموما غير طبية.
مطلوب عربيا سرعة الاتصال مع حكام بلاد فارس لقطع الطريق على اي محاولة عدوانية جديدة، كما تمنع استخدام الوجود الأمريكي من أراضها.
سقوط غزة من الحساب الفارسي أحد أبرز نماذج الانتهازية الاستخدامية، ليس من الفرس فقط، بل من غرق في مستنقع الخديعة السياسية، وبينها الحركة المتأسلمة حماس وتحالفها المحلي في قطاع غزة.
التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".