حصيلة 40 يوماً من المواجهة..
تقرير: إيران تكسر حاجز الصمت الصاروخي وإسرائيل تحصي خسائر الجبهة الداخلية
أمد/ تل أبيب: مع دخول "اتفاق الأسبوعين" حيز التنفيذ، كشفت البيانات العسكرية والإحصائية عن حجم الضرر الذي لحق بالجانب الإسرائيلي جراء المواجهة المباشرة مع إيران، وهي الأرقام التي استندت إليها المعارضة في وصف الحرب بـ"الفشل الاستراتيجي".
الإحصائيات الميدانية للضربات الإيرانية
أظهرت التقارير أن الكثافة النيرانية الإيرانية كانت غير مسبوقة في تاريخ الصراع، وتركزت الحصيلة في النقاط التالية:
القوة الصاروخية: أطلقت إيران ما يقارب 650 صاروخاً باليستياً استهدفت منشآت عسكرية ومناطق حيوية داخل إسرائيل.
الخسائر البشرية: أدت هذه الضربات إلى مقتل 24 إسرائيلياً وإصابة أكثر من 7,000 آخرين بجروح متفاوتة، ما شكل ضغطاً هائلاً على المنظومة الطبية والجبهة الداخلية.
الفشل الدفاعي: رغم فاعلية منظومات "حيتس" و"مقلاع داوود"، إلا أن حجم الرشقات أدى إلى اختراقات مباشرة تسببت في هذه الحصيلة المرتفعة من الضحايا.
التداعيات الاستراتيجية (وفقاً للتحليلات العبرية)
يرى محللون، أبرزهم عاموس هرئيل، أن هذه الأرقام تعكس واقعاً مغايراً للوعود الحكومية:
تآكل الردع: استمرار إطلاق الصواريخ حتى اللحظات الأخيرة قبل الهدنة يثبت أن "الهدف الأعلى" بتدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية لم يتحقق.
كلفة الجبهة الداخلية: 7,000 جريح في 40 يوماً يمثل عبئاً اقتصادياً واجتماعياً طويل الأمد، ويؤكد أن الدفاعات الجوية لم توفر حماية مطلقة.
الورطة السياسية: هذه الحصيلة هي التي دفعت يائير لبيد لوصف النتائج بـ"الكارثة"، حيث دفعت إسرائيل ثمناً باهظاً من دماء مواطنيها دون أن تضمن تفكيك البرنامج النووي أو إسقاط النظام في طهران.
المشهد الحالي
بينما يتحدث الرئيس ترامب عن "تغيير مثمر" في إيران، تنظر الأوساط الإسرائيلية بمرارة إلى هذه الإحصائيات، معتبرة أن وقف إطلاق النار جاء قبل تحقيق "حسم حقيقي" يخفف من تهديد الـ 650 صاروخاً التي قد يتضاعف عددها في أي جولة قادمة إذا لم يتم تقييد القدرات الباليستية الإيرانية بشكل نهائي.
